كان من المفترض أن يكون زفاف راشيل أسعد يوم في حياتها، لكنه تحول إلى أسوأ كابوس لها. في صباح الحفل، اكتشفت أن خطيبها، دانيال لي، كان على علاقة سرية بأختها، سوفي دوران. تركها هذا الخداع محطمة تماما. وعندما لجأت إلى والديها طلبا للدعم، تلقت صدمة أقسى: لم تكن ابنتهما البيولوجية، بل تم تبنيها فقط لتكون متبرعة متوافقة بالدم لإنقاذ سوفي من مرضها. وعندما انهار عالم راشيل بالكامل، تخلى عنها والداها بالتبني ببرود، تاركينها وحيدة تماما. في أحلك لحظاتها، عثرت عليها والدتها البيولوجية، ميا غرانت، التي كشفت لها عن حقيقتها: كانت الابنة المفقودة منذ زمن طويل للوكاس غرانت، الملياردير القوي في لوس أنجلوس. منحتها هذه الحقيقة فرصة لبداية جديدة، لكن سوفي وعائلة دوران لم يكونوا مستعدين لتركها وشأنها. لم يتوقف آل دوران عن محاولاتهم لإذلالها وتحطيمها، حتى دفعوها إلى أقصى حدودها. وأخيرا، قررت راشيل أن يكفيها ما حدث، وأقسمت على أن تستعيد حياتها وتدافع عن نفسها بكل قوة.